التذكيرات والتسليم
ما يُرسَل تلقائياً، وكيف تعرف أنه وصل.
يُذكَّر كل ضيف يحمل تذكرة مرتين: مساء اليوم السابق، ثم مرة أخرى قبل ساعات في اليوم نفسه. الأولى حين تُرسم الخطة؛ والثانية حين تُنفَّذ، وهي تحمل العنوان في اللحظة التي يقرّر فيها أحدهم إن كان سيخرج من البيت. وكلتاهما باللغة التي حجز بها، ولكل تذكرة لا لكل حجز — فمجموعة من أربعة هي أربعة أشخاص يقرّرون ماذا يفعلون بأمسيتهم، وثلاثة منهم لم يروا رسالة التأكيد أصلاً.
تخرج الرسائل في الخلفية. وإن تعطّل التسليم — نطاق إرسال لم يُوثَّق قط، أو مفتاح منتهٍ — تظهر لوحة في تبويب الأبواب لفعاليتك تحمل شرح المزوّد نفسه، بدل أن يبدو كل شيء سليماً بينما لا يصل شيء.
إرسال إعلان لاحقاً
يمكن كتابة الإعلان الآن وإرساله في وقت تختاره — «الأبواب تفتح بعد ساعة الليلة» يُكتب مساء اليوم السابق ويُراد عند الرابعة عصراً، حين تكون تجهّز قاعة لا تجلس أمام لوحة مفاتيح. وهو يُدوَّن فوراً في الحالتين؛ الإرسال وحده هو ما ينتظر، ويظهر في السجل كمجدول حتى يخرج.
كل ما يعتمد على التوقيت — التذكيرات والإعلانات المجدولة وعروض قائمة الانتظار المنتهية — يعمل ضمن مسح يحدث أيضاً كلما فتح أحدهم اللوحة. لذا فعلى نشرٍ بلا مجدول مربوط لن يكون منضبطاً زمنياً، و/api/health يخبرك متى عمل آخر مرة.
يقول الإعلان أولاً لكم شخصاً وُضع في قائمة الإرسال — ثم، بعد خروج الرسائل، كم وصلت وكم ما زالت قيد الإرسال وكم تعذّر تسليمها. «في قائمة الإرسال» و«وصلت» رقمان مختلفان، والسجل يفصل بينهما بدل أن يدع الأول ينوب عن الثاني.